إعلم أن المعصية لها طاقة علي شكل نقطة سوداء تخزن بداخلك وتحيط بك يقول الله تعالي ( بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ) ويتوقف أثر وحجم تلك الطاقة حسب قوة المعصية التى فعلتها ومع تكرار تلك الذنوب حينها ستحيط بك بهذا الشكل كما ذكر المولي سبحانه وتعالي وستمنع عنك اي خير من الرزق بشتي أنواعه والذي هو عبارة عن الطاقات الإيجابية بل وستحتفظ فقط بداخلك بكل طاقة سوداء سلبية لتدمرك مثل المرض والضيق في كل شيء مثل الرزق
أعلم أن الأفضل لك والذى سوف يريحك هو أن تركز على التوبة منها بأن تستغفر الله تعالى وتستشعر أن بإستغفارك تتساقط هذه الذنوب والمعاصي على هيئة قطرات سوداء من جسدك بعدما كانت تحيط بك وتمنع عنك اي خير فبمجرد أن تتخلص منها سيحل محلها طاقات من الخير والرزق والنور لتملئ روحك وجسدك قال الله تعالى: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)
لذلك فقد جعل الله الأستغفار هو سر الأسرار كما أنه من المهم جداً حينما تستغفر استشعار أن الله غفر لك هذه المعصية لأنك تحسن الظن به، وهذا وعده لك بقوله أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء …




