وهل يمكنك كإنسان إختراق حاجز الابعاد الكونية لتسافر لبعد اخر موازي اعلي مثل البعد الرابع ؟
فإليكم الإجابة من المنظور العلمي والقرأني …
حسب نظرية الأوتار الفائقة في الفيزياء النظرية الحديثة والتي شرحناها في المحاضرة السابقة والتي تشير إلى وجود سبعة أبعاد أخرى مضافة إلى الأبعاد الأربعة السابقة (الطول والعرض والارتفاع والزمن أو الزمكان) ليكون مجموع الأبعاد أحد عشر بعداً وما يهمنا هنا هو السبعة الأبعاد المضافة إلى السابقة فهي الأبعاد الأساس في حين أن الأربعة الأبعاد الأخرى قد تكون موجودة في كل بعد من الأبعاد السبعة …
وفقاً للآيات القرآنية, فقد خلق الله آدم وحواء وإبليس في الجنة, وبسبب المعصية سقطوا منها :
{ قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }الأعراف24
وفي تفسير الجلالين فإن الخطاب موجه لآدم وحواء (( دون إبليس ))
{ قال اهبطوا } أي آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذريتكما { بعضكم } بعض الذرية { لبعض عدوٌ } من ظلم بعضهم بعضا { ولكم في الأرض } مستقر } أي مكان استقرار { ومتاع } تمتع { إلى حين } تنقضي فيه آجالكم .
كما في قال الطبري في تفسيرة قال أبو جعفر: وقد اختلف أهل التأويل في المعنيِّ بقوله:”اهبطوا”، مع إجماعهم على أن آدم وزوجته ممن عُني به.
إنتبه فهذا هو المعنى القرآني الواضح والذي من الطبيعي انه لا يتسق مع ما هو معلوم من أنه خطاب موجه للثلاثة ( آدم وحواء وإبليس ) وهو ما يمكن أن يعني أن إبليس هبط في بعد اعلي آخر موازٍي لكوننا ثلاثي الابعاد وهو ما يمكن أن يفسر بكل وضوع لماذا يرانا ولا نراه !
واقول أعلي لحتمية ان يرانا ان كان في بعد اقل كالبعد الثاني لعدم امكانية وجود حياة في هذا البعد بجانب انومن هو في بعد ادني لا يمكنك رؤية من هو في البعد الاعلي
قال تعالي {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأعراف27
ربما يكون إبليس قد هبط إلى بعد آخر, وهو من ذلك البعد يمتلك القدرات على التأثير علينا لكنه لا يستطيع اختراقه والنفاذ عبر أقطار الأبعاد التي تفصلنا عنه. أو أنه يستطيع النفاذ لكنه لا يستطيع المكوث في بعدنا إلا من خلال التلبس او الظهور اللحظي او ظهور جزء منه كما وضحنا في مسئلة امكانية ظهور ظلنا للبعد الادني وفي التليس فهو يستخدم جسد الإنسان وسيلة للبقاء في هذا البعد بجزء منه طاقي وهنا أود أن اسأل : لماذا يحرص إبليس على النفاذ إلى بعدنا والبقاء فيه ؟!
ربما للأمر علاقة بتحدي الله للجن والإنس القدرة على النفاذ من أقطار السماوات والأرض أي من الأبعاد والأكوان المتوازية :
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }الرحمن33
ففي النفاذ من أقطار كوننا تحقيق للخلود لأن الخلود مرهون بانعدام الزمن أو أن الخروج من قوانين هذا الكون تحقيق الخلود وهو ما سنتحدث عنة فيما يتعلق بالبعد الخامس فهو بعد لا يتحكم فية الزمان والمكان وقد ذكر الله لنا امثلة عديدة مثل الشهداء انهم أحياء وخالدين اي ليس عندهم بعد زماني وكذلك سيدنا عيسي الموجود ببعد اخر اعلي اما الخامس او اعلي المهم انة لا يتأثر بالزمن …
أو ربما له علاقة بضعف البشر لسماحهم لإختراق الشيطان عبر احتلال الجسد كما هو واضح في القرأن يقول الله تعالي {لَّعَنَهُ اللّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }النساء118
والاية تشير انة يسأخد من الانسان نصيباً من حياتة وعالمة الموازي بشكل واضح وهذا ما يحدث في التلبس وهذا يحدث للسحرة كما سنشرة في محاضرات قادمة
المهم هنا أن الخطاب في آية الرحمن موجه ( للجن والإنس ) وباكتشاف الإنسان للأبعاد والأكوان المتوازية الأخرى لم يبقى له إلا أن يجد وسيلة للنفاذ منها, هذه الوسيلة عبر عنها القرآن بقوله “سلطان” وقد فسره البعض من العلماء بأنه ( سلطان العلم )
هل ايقنت الان الحقيقة فالاية واضحة جدا إن الانسان لة القدرة مثل الجن في اختراق الابعاد حينما يمتلك السلطان وهو كما فسرة جمهور المفسرين بـ العلم
هل علمتم الان لماذا يرانا هو وقبيلة ونحن لا نراهم بعد شرح نظرية الابعاد وتأكيد النص في القراءن ان خطاب الهبوط كان محدد لادم وحواء ولم يتضمن ابليس بالرغم انه اخطاء وفي ذلك دليل ان ابليس لم يهبط معهم في عالمهم وانما في كون موازي اخر …




