المعالجة بالكريستال هو من أحد أقدم طرق العلاج التي لجأ إليها الإنسان للتخلص من بعض الأعراض المرضية.
يعود هذا العلم إلى عشرات الآلاف من السنين و قد انتشر بشكل كبير في الحضارات القديمة. و أهم الدلائل على استعمال الكريستال في العلاج، تعود إلى آثار وُجدت في كهف في جنوب أفريقيا، قُدّر عمرها بـ75 ألف عاماً، وتتضمن نوعاً قديماً من المعادن الأحفورية الصغيرة التي يُرجّح أن تكون استُعملت في علاج بعض الأمراض.
الفراعنة أيضاً كانوا يستعملون أنواعاً مختلفة من الكريستال، من بينها لابيس لازولي الأزرق و الملكيت الأخضر الجميل. كانوا يعمدون إلى تفتيت الالبيس لازولي وطحنه و تحويله إلى بودرة، ومن ثمّ إضافته إلى الماء و شربه، أو كانوا يستعملون هذه البودرة أيضاً في إنتاج مساحيق التجميل الملونة للملكات. أما الملكيت، فأغلب الظن أنه كان يُستعمل للتخلص من التهابات العينين.
الهنود الأميركيون الحمر و حضارة الأنكا و الإغريق عرفوا أيضا الكريستال، و استعملوه على شكل قلادات للحماية و طرد العين الشريرة و إبعاد الطاقة السلبية، وهنا نذكر على سبيل المثال الأغات و العنبر و الزمرد.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.
كن أول من يقيم “مجموعة البرانيك هيلينج العلاجية” إلغاء الرد
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.