,

البندول الهرمي

$20.00

- +
متاح أكثر من وسيلة للدفع

البندول الهرمي

البندول الهرمي
البندول الهرمي

لكل حضارة التكنولوجيا الخاصة بها ، أى أن كل حضارة تتوصل لإخضاع نوع معين من الطاقة تستعملها فى كل مجالات حياتها ؛ وتحل بها مشاكلها المختلفة ، فالحضارة الحديثة أخضعت الطاقة الكهربائية والألكترونية فتم اختراع الأجهزة الكهربائية والأجهزة الإلكترونية التى تعمل بهذه الطاقة واستخدامها في كافة مجالات الحياة .

ودائماً عندما كانت البشرية تتوصل لنوع معين من الطاقة تكون ملزمة بعمل جهازين أحداهما يولد هذه الطاقة والآخر يكشف عنها ويقيسها .

 

فعند اكتشاف طاقة معينة يستلزم وجود أجهزة لقياس هذه الطاقة، ولما كانت حضارتنا المصرية القديمة قد أخضعت تكنولوجيا الأحجار واستخدمتها في كل مجالات الحياة ، بعد ما عرفت خواصها وأسرارها وطرق توليد طاقاتها وتحويلها والسيطرة عليها وقياسها. أي أننا أخضعنا طاقة غير الطاقة المعروفة لنا الآن ، طاقة اكتشفناها واخترعنا تكنولوجياتها بفكر غير مسبوق فبنينا بها المعابد والأهرام ومستلزمات الحياة وحتى تتم السيطرة اخترعنا أجهزة قياس لكشف ورصد تلك الطاقة.

أي أننا ومعنا العديد من الشعوب الأخرى أصحاب الحضارات القديمة قد توصلنا لنفس النظريات العلمية الحديثة ولكن باستخدام تكنولوجيا أخرى مختلفة ليس من المحتم والضروري أن تكون مشابهة لتكنولوجيا اليوم حتى يؤمن بها العالم ويقرها. فالنظرية العلمية واحدة .. ولكن الوصول إليها له طرق متعددة ومختلفة ، فهى متعددة بتعدد البيئات والأزمنة ، و مختلفة باختلاف معطيات العصر ومواده الخام المتوفرة وعلومه المتاحة.

وكان البندول هو الاختراع المذهل كأبسط وأدق جهاز لتوليد وكشف الطاقة وقياسها مع سهولة الاستعمال والفاعلية ورخص الثمن.

 

كان علم البندول يدرس في معابد الحياة (الجامعات) المصرية القديمة ، بجانب علوم الهندسة والطب والصيدلة والفلك ، واحتفظ الكهنة بأسراره مثلما احتفظوا بمعظم الأسرار العلمية والروحانية ولم يطلعوا العامة إلا على بعض الجوانب التطبيقية ليستطيعوا استخدامه في الحياة ، ذلك لأن استخدام البندول كان يعطي حق الاتصال بالسماء وهو حق كان وقفاً على الملوك وكبار رجال العلم والكهنة.

تخصص معبد زايس بالزقازيق محافظة الشرقية بتدريس علم البندول وعلم ريافة الماء أي استخدام العصا في البحث عن الماء والمعادن وعلم تحويل العصا إلى أفعى ، ويقال أن معبد زايس هذا هو المعبد الذي تعلم فيه النبي موسى ودرس علوم التوحيد والحكمة وفاق بعلمه ومعجزته باقي السحرة فخروا له ساجدين ولم ينس فرعون(الذى كان من قوم موسى ولم يكن ملكا لبلاد ايجبت بلاد وادى النيل) أن يذكرهم بأنه كبيرهم الذي علمهم السحر ، لهذا لم تتردد التوراة سرد الحقيقة عندما قالت :” كان موسى مزوداً بحكمة المصريين وكان جباراً في كلماته وأفعاله”.

أخذ موسى ما تعلم من حكمة وعلم الاجبتيين وخرج في هجرته الأولى ومعه أسرار البندول والعصا التي كان يتوكأ عليها وله فيها مآرب أخرى ظهرت في قيادة الأغنام والناس ، وفى العديد من الاستعمالات عندما تحولت إلى ثعبان ، وعندما ضرب بها البحر فظهر طريقاً يابساً ، وعندما ضرب الصخر فتفجرت أثنى عشرة عيناً للماء.

هكذا خرجت أسرار البندول وعصا البحث عن الماء ومعهما علوم الفلسفة والحكمة وعلوم القوى الخفية ومواقع النجوم والكواكب ودائرة القمر وأوراق التاروت ، والعديد من الأسرار التى خرجت من بلاد إيجبت، وأخذت تلك العلوم تنتقل من بلد إلى لآخر ، وكان الفضل الأكبر في تلك التنقلات الواسعة لهذه العلوم يعود لقبائل الغجر الذين أثبتت البحوث إنهم من أصول إيجبتية وهاجروا من إيجبت أثناء الثورات الدينية والسياسية.

وصلت أسرار إيجبت وعلومها لليونان فاستفادوا منها واستخدموها فى السيطرة على الطاقة ، وفى البحث والاكتشاف بل وفي تشخيص الأمراض وعلاجها ؛ ومن اليونان انتقلت لأوروبا ومنها للعالم أجمع في الوقت الذي بدأنا نحن فيه ننسى هذا العلم ووصلنا إلى قمة النسيان بل وجعلناها من المحرمات عندما دخل العرب بلاد إيجبت، إذ اعتبروا تلك العلوم من علوم السحر والكهانة ولم يدر بخلدهم إنها علوم وهندسة تفوق المدارك.

 

 

 

 

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “البندول الهرمي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *