أسرار وحقائق هامة جداً عن أكثر المواضيع التي أُسئل عنها في عالم الروحانيات وهي ” فتح البصيرة وكيف أكون إنسان روحاني “
فقد كنت قررت ان اكتب لكم مجموعة من المعلومات والتحذيرات الهامة بأسلوب سهل وبسيط ليفهمة الجميع وذلك لما وجدتة من الإهتمام الشديد والمثير بالدخول في عالم الروحانيات والطاقة وبعضها قد يسلك طريق مدمر والعياذ بالله
فقد جدت الكثير من المهتمين بموضوع ( فتح البصيرة ) او العين التالتة او الكشف الروحاني وكلها مسميات كثيرة لشيء واحد وهو قدرة الانسان ان يري العوالم الاخري ويستطيع ان يشهد امور غيبية وهنا لابد ان اوضح لكم امر هام حتي لا يلتبث الامر علي البعض حتي لا اجد غداً من يكفرني … الغيب نوعان غيب نسبي وغيب مطلق والغيب المطلق في علم الله وحدة ومن ادعي انه يعلم الغيب المطلق فهو دجال وكاذب اما الغيب النسبي هو القدرة علي رؤية بعد الاحداث والخبيا والاسرار الموجودة والمرتبطة بالماضي او في الابعاد الاخري مثل ان اكون معاك واخبرك ماذا يحدث في بيتك فانا الان اخبرك بغيب ولكنة نسبي لانة يحدث الان ولكن نحن البشر مقيدون بالزمان والمكان فلا نستطيع ان نتواجد في اكثر من مكان في ان واحد او اننا نتحكم في الزمان وهذا القيد مرتبط فقط بالبشر لحكمة عند الله ولكن الله سبحانة وتعالي لا يوجد عندة قيد بالزمان او المكان فنجد الله مثلاً يقول وفتحت السماء فكانت ابواباً وهو هنا يحدثنا عن يوم القيامة وهو مستقبل بالنسبة لنا ولكن الله يحدثنا بصيغة الماضي فالأمر عند الله واضح فالله يراها بعدما وقبلنا تفتح فالله يراهاليس كرؤيتنا في نفس الوقت الذي نحن مقيديون فيه الحاضر وكذلك العوالم الاخري ليست مقيدة بالزمان والمكان فقط العالم المادي او البعد المادي او الفزيائي فالجن والملائكة ومن فتحت بصيرتك يمكنة ذلك مثلما كانت قصة سيدنا الخضر حينما فتح الله له ان يعرف ماسيحدث في المستقبل المادي ….
المهم حتي لا اطيل عليكم فالموضوع طويل فيما يتعلق بالابعاد الكونية والعوالم الأخري ممكن نتحدث عنك بالتفصيل في مقالات اخري وما قصدتة هنا ان هناك طريقة واحدة فقط لفتح البصيرة صحيحة وهناك طريقتان ايضاً ولكنهم طرق تبدوا انها فتح للبصيرة ولكن الحقيقية غير ذلك
ودعوني اشرح لكم …..
هناك ٤ طرق الأول هو الطريق الرباني الذي يهبه الله لبعض عبادة والثاني هو الطريق الإنساني والذي يسعي له الإنسان بطرق لا تخالف أمر الله فيهب الله له هذة الدرجة من البصيرة والثالث هو طريق بشري شيطاني وهو حينما يسعي الانسان للوصول لها ولكن يعترضة الشيطان بطرق خبيثة فيوهمة انه ملاك أو لو كان مسلم مثلاً فإنه يوهمة إنه كائن نوراني مسلم ويأتي بهيئة اسلامية وان كان مسيحي يإتية علي شكل وهيئة قديس وراهب وان كان يهودي او بوذي يأتيهم بالهيئة التي يحبوها وبعدها وبشكل تدريجي يجرة الي فعل الأخطاء وكل ما يخرجة من الإتصال بالله بطرق جدا ذكية اما الطريق الرابع فهو طريق شيطاني بحت وهو حينما يسعي الانسان لطرق شيطانية مثل السحر وتحضير الجن وهنا تعمدت ان تقول شيطاني بحت لإن الانسان الذي يسعي لهذة الطرق هو شيطان ولكن من الانس وكل طريقة من الاربعة لها تفصيل وشرح طويل وسوف أشرح لكم في هذا المقام الطريق الأول والباقي سوف أنشرة تباعاً بإذن الله 
الطريق الأول : فتح البصيرة بتكون أمر رباني حينما تتقرب من الله اكثر وتبتعد عن العالم المادي فتبداء روحك في الإرتقاء فالإنسان عبارة عن روح وجسد .. الروح مرتبطة بالذات العاليا لانها نفخة من الذات الإلهية أما الجسد فهو من التراب أي من المادة من الأرض فكلما زاد تعلقك وإهتمامك بالمادة مثل الأمور الدنيوية الأكل الشرب العلاقات والمال حب التملك الجنس والشهوات وغيرها ولأن من حقائق هذا العالم المادي أن ( ليس كل ما سيتمناه المرء سوف يدركة ) فعدم قدرتك علي تملك كل ما تريد سيولد بداخلك العديد من المشاعر السلبية مثل ( الخوف الحزن الغضب اليأس الحقد الشك اللوم النقد المقارنة الحسد )
والتي ستولد بداخلك الطاقات السلبية وسيزداد إرتباطك بالمادة وهنا ستبتعد عنك القدرات الروحية والموجودة بالروح اما لو كان اهتمامك الاعلي بالروحانيات مثال الصلاة القيام اعمال الخير والصدقات حتي لو المسح علي رأس اليتيم والاذكار والعزلة والخلوة الشرعية وسنتحدث في مقال اخر عن الخلوة لاني رائيت فيها كوراث .. المهم أن الجانب الذي ستغذية أكثر هو الذي سيقوي لديك إما الذات العليا الروحية ( الروح ) أو الذات السفلي المادية ( الجسد ) والذات العليا حينما تغذيها بالإبتعاد عن الدنيا والماديات والتأمل هنا ترتقي روحك وترتبط بمصدرها وهو الله عز وجل ويحبك الله وهنا يفتح لك بصيرتك وتري ما لايري البشر وتسمع ما لايسمع البشر وتجد نفسك اكتسبت ما يسمي بالكرامات وهنا اتذكر الحديث القدسي يقول الله تعالي ((َمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ))
أظن الكلام واضح جدا آنك ستكتسب سمع ليس كالسمع العادي وهو ما نسمية بالجلاء السمعي فتسمع غيبيات وستبصر ببصر ليس كبصرنا العادي وهو ما نسمية بالجلاء البصري وقدرتك علي رؤية أماكن اخري وانت في مكانك وهو ما يسمية البعض بالخروج من الجسد أو الإسقاط النجمي وغيرها من القدرات الخارقة فيكفيك إنك إذا ما طلبت من الله شيئاً سيحدث لك في الحال وما أن استعذتة في شيء سيبتعد عنك في الحال
فاسأل الله ان يزقكم جميعاً البصيرة ….
بقي الآن أن نتحدث عن الفتح ع الكشف ولكن بالطرق الثلاثة الأخري المتبقية وهي ليست ربانية بشكل كامل لأن منها الطرق الشيطانية وموجودة علي النت وتسبب كوراث والعياذ بالله ولكن ستكون في المقالة القادمة حتي لا أطيل عليكم وعشان ايدي وجعتني من الكتابة 
أرجوكم إنتبهوا هذا الكلام لن تجدوا أحداً يقوله لكم ولا تنجروا لهذة الخدع الشيطانية فالبعض ينشرها متعمداً والبعض الأخر ينشرها جاهلاً ولكن في النهاية من يبحث عن الطريق الموصل لله يجد نفسة قابع في عالم الكفر والشياطين تحت اسم الروحانيات وعلم الطاقة ولذلك دوماً يحذر مشايخ الصوفية مريديهم بقولهم ( من ليس له شيخ فالشيطان شيخه ) والله المستعان




